TIE Hoy
مرشدون · تايغر

بعد ثلاثة أشهر أو سنة في المدرسة الدولية: أنتظر أم أقلق؟

الصبر نصيحة سهلة، لكن التقرير الدراسي قد يعيد القلق في كل مرة. التأقلم يمر بطبقات مختلفة، ومعرفة ذلك لا تلغي شعور الأسرة به.

كم يستغرق التأقلم؟

المدة تختلف، لكن التسلسل غالباً واضح: اللغة اليومية تتقدم أسرع من التحصيل الأكاديمي، والتحصيل أسرع من شعور الانتماء الثقافي.
قد تتحسن المحادثة خلال ثلاثة إلى ستة أشهر، بينما تحتاج الكتابة التحليلية والواجبات الأكاديمية إلى سنة أو سنتين. أما الانتماء فقد يحتاج وقتاً أطول.
الطلاقة الشفوية ليست سوى الطبقة الأولى من التأقلم.

أعرف أن عليّ الصبر، لكن الدرجات ما زالت تقلقني؛ لماذا؟

هذا طبيعي؛ فمعرفة الجواب لا تعني القدرة على تطبيقه عاطفياً.
تمر معظم الأسر المهاجرة بهذا التوتر: العقل يطلب الصبر، لكن التقرير يعيد القلق.
ليست المشكلة في شعورك، بل في القرارات الخاطئة التي قد يصنعها هذا القلق.

ما الذي ينبغي فعله

افصل التأقلم إلى ثلاث طبقات: اللغة والتحصيل والانتماء الثقافي، ثم قيّم كل طبقة بصورة مستقلة.

أحضر معك

  • التقرير الدراسي
  • تقييم الطبقات الثلاث

الخطوات

  1. اللغة: هل يتواصل الطفل شفهياً براحة؟
  2. الدراسة: هل يستطيع إنجاز الكتابة التحليلية والمهام المطلوبة؟
  3. الانتماء: هل يشعر أن له مكاناً بين زملائه؟
  4. قيّم كل طبقة وحدها: هل التقدم طبيعي أم يحتاج إلى تدخل؟

التأقلم اللغوي والأكاديمي والثقافي ثلاثة مسارات مستقلة بسرعات مختلفة. من الخطأ الشائع أن يساوي الأهل بين نجاح الطفل في الحديث واندماجه الكامل، فيغفلون المسارين الآخرين.

متى يصبح القلق في محله؟

تواصل مع المدرسة إذا مر عام بلا تقدم واضح في التأقلم اللغوي، أو إذا قال الطفل إنه لا يستطيع الاستمرار.
القلق نفسه ليس المشكلة؛ المشكلة هي التصرف الخاطئ المدفوع به.

تعرّف إلى تايغر
school reports→parenting clash→classroom English→
Something wrong? Let us know